الهيثمي
276
مجمع الزوائد
في الطول وكذلك هو في كل شئ قال جرير : ألوى بها شذب العروق مشذب * فكأنما كتب على طربال وقوله رجل الشعر الذي ليس بالسبط الذي لا تكسر فيه والقطط الشديد الجعودة يقول فيه جعودة بين هذين ، والعقيصة الشعر المعقوص وهو نحو من المضفور ومنه قول عمر من عقص أو ضفر فعليه الحلق ، وقوله أزج الحاجبين سوابغ الزجج في الحواجب أن يكون فيها تقوس مع طول في أطرافها وهو السبوغ قال جميل بن معمر : إذا ما الغانيات برزن يوما * وزججن الحواجب والعيونا قوله في غير قرن فالقرن التقاء الحاجبين حتى يتصلا فليس هو كذلك ولكن بينهما فرجة يقال للرجل إذا كان كذلك أبلج وذكر الأصمعي أن العرب تستحب هذا ، وقوله بينهما عرق يدره الغضب يقول إذا غضب در العرق الذي بين الحاجبين ودروره غلظه ونتوؤه وامتلاؤه ، وقوله أقنى العرنين يعني الانف والقنا أن يكون فيه دقة مع ارتفاع في قصبته يقال منه رجل أقن وامرأة قنواء والأشم أن يكون الانف دقيقا لا قنا فيه ، وقوله كث اللحية الكثوثة أن تكون اللحية غير رقيقة ولا طويلة ولكن فيها كثاثة من غير عظم ولا طول ، وقوله ضليع الفم أحسبه يعني حدة الشفتين ، وقوله أشنب هو الذي في أسنانه رقة وتحديد يقال منه رجل أشنب وامرأة شنبا ومنه قول ذي الرمة : لمياء في شفتيها حدة لعس * وفي اللثات وفي أنيابها شنب والمفلج هو الذي في أسنانه تفرق ، والمسربة الشعر الذي بين اللبة إلى السرة شعر يجري كالخط قال الأعشى : الآن لما ابيض مسربتي * وعضضت من نابي على جدمي وقوله حيد دمنه لجيد العنق والدمنة الصورة ، وقوله ضخم الكراديس قال بعضهم هي العظام ومعناه أنه عظيم الألواح وبعضهم يجعل الكراديس في غير هذا ؟ ؟ ، الزندان العظمان اللذان في الساعدين المتصلان بالكفين وصفه بطول الذراعين ، سبط القصب كل عظم ذي مخ مثل الساقين والعضدين والذراعين